Articles

Nov 29, 1992

رجل لكل زمان


!رجل لكل زمان

أليست الهند مسقط رأسه؟ كلا ,انه من جاميكا. و لكن بعضهم قال انه من جنوب آسيا!

انه أمر محير, من هو هذا الرجل المدعو السيد/ جوداس علي أي حال؟

و لماذا يتحدث عنه الناس هكذا؟

نشرت في الجريدة التجارية لمدينة تورونتو في عددها الصادر نوفمبر 1992

الجريدة تأسست في عام 1910 و تصدرها غرفة تجارة مدينة تورونتو  

بقلم أوكي شيجبو

 

  أن افضل موقع لألقأ نظره علي مستقبل تورونتو هو ملتقى شارعي دانداس  و لاندسدون. هناك في متجر نوب هيل فارم للخضراوات و ألا طعمه يلتقي الناس من الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب, اغلبهم يتحدث الانجليزيه بلكنة ركيكة أو بإحدى اللغات غير الأوروبية

هؤولأ الأشخاص الذين يمثلون الأقليات الظاهرة و يظهرون مختلف الثقافات و التي تنعكس في ألوان ملابسهم , و الذين تقول الإحصائيات انهم يمثلون اكثر من 45% من التعداد السكاني لمدينه تورونتزو في عام 2001, غالبا ما يبدءون بالطابق السفلي بالمتجر, حيث تثقل كميات كبيرة الأرفف معلبات و زجاجات و صناديق و زكائب من المأكولات و المشروبات  المستوردة, بالإضافة إلى عبوات من الآكي (طعام مفضل لدى الجامايكيين يؤكل مع السمك المملح) و زجاجات من بهارات  اللحم المجفف و صلصات الفلفل الحار. أشكال متنوعة من البقول و البازلأ. زجاجات مشروب الجنزبيل و جوز الهند والتي يفضلها المهاجرون و أهل تورونتو المحبين لتجربة المأكولات الغريبة

اعتمادا علي الاختلاف العرقي للسكان , قررت متاجر أخرى مثل نو فريلز و فوود سيتي إضافة ارفف مشابهة من هذه الأطعمة.  كميات غير قليلة من هذه العبوات تحمل اسم "مستر جو داس"

لعشرين سنة ظل اسم  جوداس ماركة أساسية على ارفف المتاجر التي تخدم في سوق الأطعمة المتخصصة. اليوم اصبح الاسم اقوي  ماركة يعرفها العمل البحثين عن الطعام المستورد.  و هناك الكثير من الشواهد على أن أهل تورونتو يعرفون و يشترون منتجات "مستر جوداس"

أذن فالسؤال هو من يكون أو ماذا يكون "مستر جوداس"؟

إذا سالت المشتريين فسوف تحصل علي إجابات متباينة, بالنسبة للقادمين من منطقة الكاريبي, يروون أنة من هناك ربما من جاميكا أو ترينيداد. طبعا و إلا كيف تفسر هذه الأطعمة اللذيذة المتبلة بالبهارات والفلفل الحار الأصلي؟ إذا سألت الصينيين, مستر جوداس هو أحد أقطاب صناعه الأغذية أو مصدريها  في هونج كونج. أكيد أن هذا هو مصدر الأرز الصيني ذو الحبات الطويلة.

ألم يأت من الهند؟ يسأل أهل جنوب آسيا, الحمص و البهار, لابد انه هندي.

أما عامة ساكني تورونتو و هم يشترون الأرز من لوبلوز أو دومنيون فأنهم يعتقدون أن جوداس للأغذية هي شركة كندية عادية. الواقع انة ليس كمثل لورا سيكورد, مستر جوداس هو اسم شخص حقيقي ذو علاقة وطيدة بالشركة.

من الواضح أننا إذا نظرنا ألي ما يمثله هذا الرجل بالنسبة لعملاْ الشركة, فأن بيتر سبيروس جوداس , مالك شركة جوداس للأغذية المحدودة, هو في الواقع مستر تورونتو.

,لد في اليونان منذ خمسين عاما, في منتصف الحرب العالمية الثانية حيث احتل الألمان اليونان. أولي ذكرياته هي للمعانة و الحرب و والجوع التي كان لها تأثير مباشر علي المجري الذي سوف يسير عليه في المستقبل.

"لم يوجد طعام كنا نبحث عنة في كل مكان. الكل كان يعمل بجد ليبقي علي قيد الحياة" . بعد هزيمة الألمان , لم يتحسن الوضع حيث انفجرت الحرب الأهلية بواسطة الشيوعيون, حيث قاموا مرتين بعصيان مسلح, انتهي نهاية دموية علي أيدي القوات المسلحة الأمريكية و البريطانية. بالرغم من هذا فأن هاتين الثورتين مهدتا الطريق لأعادة بنأ ما دمرته الحرب في أواخر الخمسينات. أن سبب انتعاش التجارة في اليونان في هذا الوقت أن عدد كبير من المستثمرين اتجه إلى البناء , وبالرغم من هذا كان الطلب علي شركات البناء اكبر من طاقة هذه الشركات. جوداس كان وقتها طالبا ثانويا في السادسة عشرة من عمره كون شركة للمباني, وظف فيها لدبة المدارس الثانوية في مثل سنه. أخذت هذه الشركة علي عاتقها مشروعات رفضتها شركات أخرى. كان الدخل محدودا ولكنة كان يكفي جوداس و اسرتة واهم من هذا كلة اعطتة خبرة في إدارة الأعمال.

من الغريب أن جوداس عندما يتحدث عن الأشياء التي ساعدته في الوصول لمركزة الحالي , لا يعير الكثير من الاهتمام لهذه الشركة الصغيرة. بل يري أن المدرسة كانت السبب الرئيسي في نجاحه. " كنت دائما احب الجغرافيا و الهندسة , معلوماتي في الجغرافيا تساعدني كثيرا في عملي"ز تحول هذا الحب للجغرافيا إلى فضول لمعرفة الثقافات المختلفة للشعوب و عاداتها و مأكولاتها. أحد أساليب قضاء أوقات فراغه كانت تذوق المأكولات المختلفة في المطاعم للوطنية لمختلف الشعوب في المدينة.

يقول جوداس " لقد أكلت بالفعل في كل مطاعم تورونتو, كلما رأيت طعاما لا أعرفه, أسأل من أين أتي , ما هي المكونات, طريقة التحضير ... الخ. أحاول معرفة كل شيْ عنة "

أما الهندسة فأنة استفاد منها حين اشتري أول مصنع للتعليب  عام 1969. المالك القديم باعه لأن المعدات كانت تتعطل طول الوقت . و جوداس كان يعرف كيف يصلحها, وكيف يعتني بها حتى لا تتعطل باستمرار. فرأى أنة يمكنة إدارة المصنع بتكاليف اقل. أشتري المصنع بمقدم بسيط و سريعا ما بدأ الإنتاج بلا مشاكل. بدأ بتعبئة شكائر الأرز.

قدرته علي صيانة الماكينات لم تأت من المدرسة بل من خمس سنوات قضاها في الخدمة الإجبارية في  الجيش اليوناني حيث عمل في صيانة الطائرات. فترة أخري من المعاناة قضاها بعد خروجه من الجيش, حيث طلب للخدمه مرة أخرى بسبب الثورة فقرر الهجرة إلى كندا.

سريعا ما نفذت النقود التي معه و اصبح بدون مأوي و بدأ يتعلم الإنجليزية بالإنصات إلى حديث الناس ويستمع إلى التليفزيون

وصل جوداس إلى تورونتو في شهر مايو (أيار) 1967 و معه 100 إلى 150 دولار في جيبه (( لابد أن يكون هناك إدارة للهجره في كل بلد تعطى هذا المبلغ لكل مهاجر هذا المبلغ ليبني به مشروع ناجح بمجرد وصوله إلى شواطىْ كندا)), بدون أي معرفة للغه الأنجليزيه, و بالرغم من انه يستطيع   القراءة والكتابة بالأحرف اليونانية إلا أنة لم يكن يفهم الأبجدية الإنجليزية. سريعا ما نفذت النقود التي معه و اصبح بدون مأوي و بدأ يتعلم الإنجليزية بالإنصات إلى الناس وهم يتحدثون ويستمع إلى  التليفزيون كلما أتاحت الظروف. استطاع تعلم القراءة بدراسة الصحف اليومية, و مقارنة المتشابه من الحروف اليونانية و الأنجليزيه. مما ساعدة في الحصول علي وظيفة في شركة تدعي بي بودي للهندسة. عمل معهم لمدة سنتين في تصنيع البرادات و الغلايات للتصدير, حيث تركهم عندما طلبوا منة أن يذهب لأدارة مصنع جديد في ولاية الاباما. " لم اكن اخطط يوما للأقامه في الولايات المتحدة, فرفضت الذهاب إلى هناك" , وقام بعد فترة قصيرة بشراء مصنع التعبئة بمدخراته و قرض من البنك    

يقول جوداس أنة لم يخطط طويلا قبل دخوله إلى سوق تعبئه و تعليب الأطعمة الخاصة. في الواقع انه عند شراؤه للمصنع لم يكن يدرى ماذا سوف يصنع به! " لم يكن هناك أحد يعلب الطعام الخاص بالبلدان المختلفة وكان الطلب عليها قوي فقلت لنفسي لم لا؟" وبدأ في تعبئه الأرز.

بالرغم من أنة يصر انه لم يعرف شيئا عن البيع و التسويق في ذلك الوقت إلا انه كان قادرًا أن يقنع الإدارة في فوود سيتي لتجربة بعض من الأرز على رفوف محلّهم . و فعلا وافقوا , و سروا جدًّا بالنتائج لدرجة أنهم أنشئوا قسم للعملاء الصّينيّين و الهنديّين و من أمريكا اللّاتينيّة و سمحوا جوداس بعرض منتجات أكثر . نجاح منتجاته في فوود سيتي قاد سلاسل المحلّات الأخرى أن تتبع . لوو بيكهيا حاليا مدير تطوّر تجارة الجملة بمحلات نوفريلز تم تعيينه في 1977 كمنسّق تجارة الجملة للوبلوز , الشركة أمّ لمحلات نوفريلز . تلك السّنة , الإدارة في لوبلوز دعت جوداس لمقابلة شخصيّة , و بيكهيا الذي تم تعيينه لتطوير الطعام العرقي , يخبر لماذا قرّر أن يحمل منتجات جوداس : كان مطّلعًا جدًّا عن كل شيْ خاصّ بالهند الغربيّة و أطعمة الشّرق الهنديّة , و صنّع الكثير منهم بنفسه . كان من الواضح أنة شخص مكافح , و شعرنا أنه سوف يكون قادر أن يمد محلاتنا بمنتجاته  بتّكلفة المعقولة ."

أجمع بين أولئك الذين يعرفون جوداس بأنه شخص جاد و مثابر أن هذا الوصف لا يوفية حقه بدرجة كافية . إنّه ليس غريب علية أن جوداس يذهب للاجتماع بعد العمل في مطعم مفضّل مع مورد من أمريكا اللاتينية,ثم لاجتماع في الليل حتى الساعة 4.00 صباحًا ثم لتوديع المورد في المطار 9:00 صباحًا.

في أول عهدة بالتجارة عندما أجبرته ظروف العمل أن يعمل ساعات عمل أطول , السّاعات القاتلة أحيانًا تمكنت منة و قرر انه سوف يأخذ إجازة غير مخطّطة. يقول أحد أصدقاءه , أنه  مرّة ركب سيّارته و قاد بدون أي خطه الي أين سيذهب. و وصل الي نيو جيرسي , وعاد  بعد أسبوع للقول , أنني حقا استمتعت بتلك الإجازة الصّغيرة. الواقع انه عندما يفعل هذا ليشبع رغبه في التحرر من قيود و ضغوط العمل, تعيده انشط مما كان عليه

يقضي جوداس الكثير من وقته يعمل في مكتب بسيط في ركن لأحد مصانعه في تقاطع شارعي  كيل و ستيليز . هناك  الزّينة هي رف عرض لبعض من المنتجات ال350 التي تصنعها و تصدرهاّ شركته. هو رجل صغير , و الملابس التي يلبسها عادية  قميص ,سروال , أحيانًا سترة .

من صعب أن تصدق أنه في السبعينات و أوائل الثمانينات , في نفس لحظة كان يبني إمبراطوريّة طعامه اعتاد أن يكون مالك ملهى ليليّ مشهور معروف بالمستر وو . كان في تلك الوقت , أثناء النهار يعمل بجد في المصنّع و التّجارة, و في مساء عطلة نهاية الأسبوع , يتقمص شخصيّة مختلفة كلّيّة , يتغيّر مثل السّوبرمان , حيث يصير مستر وو مدير الملهي المحب للحفلات

اشترى الملهى اللّيليّ لم يعد له وجود ) , الزامبيزي , في 1970 , و غيّر الاسم إلى  نادي813 . "لم أعمله للمكسب أبدًا , يتحدث بإصرار . أحببت أن أخرج و أستمتع مع أصدقائي في إجازة نهاية الأسبوع , أحببت   الموسيقى أيضًا موسيقى الجزر الكاريبيه . لذا , فكّرت , لم لا يشتري نادي حيث يستطيع الكل أنّ يتقابل و يحتفل؟ .

كبر الحفل و حتى صار عدد الرواد أحيانًا 500 سوف يملئون المكان في عطلات نهاية الأسبوع . جذب النادي الكثير من النّاس من أمريكا اللّاتينيّة و جزر الهند الغربية و أحب أن يحافظ على جوّ متعدّد الثّقافات بعزف الموسيقى من في كلّ أنحاء العالم . جوداس الذي حصل الاسم الشهير بمستر وو لأنّ عملاء النّادي اعتقدوا أنه كان قادما من إحدى الدول الشرقية أدار التسجيلات أحيانًا , وقيل أنه كان المذيع الأكثر شعبيّة في النادي .

يتذكّر ," لا أحد عرف أنني كنت السيد جوداس صاحب  أطعمة جوداس . القليل جدًّا عرف أن السّيّد وو كان  مالك النادي في الحقيقة . لا أحد عرف عن عملي , لا أحد عرف كلّ المشاكل التي ألاقيها في إدارة مصانعي أثناء الأسبوع . عشت حياة مزدوجة" . لكنه كان مستحيلاً لجوداس الأبعاد بين عمله في المصنع و الملهي  سريعا ما كان يعين  أناس من أرجاء العالم لطبخ أطباقهم الأصليّة لرواد الملهي , و  الطّعام غالبًا كان   منتجات جوداس و يقدم مجّانًا في نهاية الليل .

كانت تقريبًا تجارة , يقول أننيّ اعتدت أن أحصل على أناس يظهرون الطّرق المتنوّعة لطبخ منتجاتي , يكون لديّ رواد الملهي الذين يخبرونا أيّ واحد من الأطعمة أحبّوا الأكثر جربنا الكثير من المشروبات الغازية الجديدة أيضًا , أحب الناسّ شراب جوز الهند الذي ننتجه الآن.

لا يمكن أن نقلل من أهمّيّة إيجاد طريقة لفحص هذه المنتجات: %90  من كلّ طعام جديد أو الشّراب يفشل في السّنة الأولى , طبقًا لدر اسه في سنه1991 عن صناعة الطعام المتخصص منفّذة من قبل شركتي مارويك ستيفينسون  و كيلوج .

جوداس , كما كان عندما أمتلك نادي 813 , خبير في جعل منتجاته معروفة إلى الناس الذين هم في الغالب المستهلكين لها .حملاته ترويجه المبتكرة نظّمت بعناية للوصول إلى المستهلك بطريقه مألوفة لديه و في نفس الوقت مقبولة أيضا . على سبيل المثال , في 1975 جوداس أبرز 10,000 حزمة من الأرز و وزعها مجانا في  موكب كاريبانا.

 قد كان الراعي لفرق الحفلات التّنكّريّة في المهرجان أيضًا و كفل سيّارة عرض في 1990 . كل هذا قد ساعده بفاعليّة أن يرتبط بالمجتمع الخاصّ بالهند الغربيّة سوقه الأساسيّ طبقًا لبيكهيا رفع شعبيّته أيضا أقامه  حفلات عيد الميلاد المفتوح للأطفال من المجتمعات العرقيّة . في الحفلات , الأطفال يعطون زجاجات المياه الغازية من  جوداس المعروفة باسم " سنابي بوبس"

حتى هذا الوقت,لم يكن تاريخ أطعمة جوداس هو النّجاح المشمس, ففي يوم شديد البرودة , 35 تحت الصّفر في شتاء 1979 ,انزلقت رجلة جوداس تسلّل على الجليد عندما كان يغادر مصنعه , و سقط بعنف على رجله ,و سحق عظمة . لسوء حظه , الإدارة السّفليّ و الوسطى و العلويّة في أطعمة جوداس في هذا الوقت تكوّنت من بيتر جوداس , بيتر جوداس و بيتر جوداس . قضى تقريبًا ثلاثة شهور في المستشفى , و شركته عانت النّتائج المنهكة لتركيز كلّ وظائف الإدارة في يد واحدة

أوّلاً , لا أحد بين عمّال مصنعه عرف كيف يشغّل الكومبيوتر حيث خزّنت الكثير من معلومات شركة . لم يكن هناك  أحد يعمل في حسابات الشّركة . لا أحد لعمل القرارات . تداعى المصنع .

يتذكّر تلك الفترة الفظيعة : تعطّلت الغلاية و لم يكن هناك حرارة في المصنع . تعطّل نظام الإطفاء الذاتيّ و غمر المخزن , و بسبب أنّ لم يكن هناك تعبئة , و لا توزيع . , لم يعد هناك دخل .

كانت هناك مشكلة مع بغض سلاسل المحلات التي كانت تتوقّع أن توفي طلباتها , لكن المشكلة الأكبر كانت مع البنك و الحكومة البلديّة . فيما يبدو البنك قد سمع عن تعطل المصنع , و أيضًا إشاعة التي رجل جوداس سوف تبتر طالبوه بسداد قرضه , و كان علي وشك الإفلاس .

عندما خرج من المستشفى , بدأ العمل لإعادة الأمور إلى ما كانت علية  قبل أن يصاب . لكنّ في نفس اللحظة التي  كاد أن ينجح في ترتيب أموره مع البنك , حصل على ضربة أخرى, حيث أرسلت الحكومة مأمور الضرائب لانتزاع مصنعه لعدم سداد الضّرائب . المأمور جورج هول يقول أن عندما وصل إلى مكتب جوداس وجده عدوانيّ إلى حدّ ما , و كان أمرا مفهوما

. تكلّمنا و شرحت وضعنا له يقول هول . بعد التّكلّم معه لفترة , أدركت أنه كان يعاني من صعوبة رئيسيّة .قدم إلى بعض الاقتراحات , توصّلت إلى بعض اقتراحات من ناحيتنا , و أعددنا اتّفاقيّة لدفعة الضرائب

. قبلت البلدية الاتفاقية التي توصل إليها  جوداس و هول و طبقا لأقوال هول   ,فأن" كل ما أتفق علية  نفذة جوداس تمامًا إلى أقصى حدّ ". ويقول هول أيضا جلست متفرّجًا في بعض الاجتماعات بين جوداس و البنك الذي يموله . كان جوداس مازال لدية صعوبات معهم , لكنّ عندما رأوا الحكومة البلديّة ترغب في التوصل لاتفاق  معه , لانوا معه وتفاوضوا. في النّهاية أصبح البنك أكثر ثقة و أعطاه خطّ ائتمان مؤقّت . أخذه ثلاثة سنوات لأعادة الشركة الي العمل ثانيةً . يعتقد هول أنة يعرف ماذا جعل جوداس ينجح , أمانته, و صدق وعودة. ثم أنة تعلم أن يثق في موظفيه و يفوض لهم بعض السلطات يقول بيتر جوداس أن ما حدث لن يتكرر حيث أن المسؤولية موزعة علي الموظفين.

اليوم , شركة  منتجات طعام جوداس المحدود بها من الموظّفون حوالي 100 شخص في كلّ أنحاء العالم . طبقًا لأقوال جوداس , هناك حوالي 50 إلى 60 في ثلاثة مصانع تورونتو . تمتلك الشركة مصنع في جمهورية الدومينكان أيضًا , محطّة تعبئة في سريلانكا  مصنع  تعليب في اليونان و واحد في تراينيداد . هناك أيضًا عدد من الشّركات الأخرى حول العالم التي لا تحمّل اسم جوداس , لكنّ تعمل بعقد معه . معظم أصناف الطّعام المعبأ و الزّجاجات لا تنتج في كندا و يجب على أن تستورد من حول العالم. الخوخ  الكبير من اليونان , الأرز من الطّواحين في هيوستون , السّردين و الماكريل من تايلاند . الشركة تعمل جيّدًا , يقول جوداس , و لكنه لن يكشف الإيرادات .هو يقول أن سوق الأرز في أونتيريو  30 مليون دولار في السّنة , وأطعمة جوداس تتحكم في ثلث هذا السوق.

سوق الطعام المستورد , يقول الخبراء في نمو مستمر . و كلما ينمو , من المحتمل أن يواجهة جوداس منافسات أصعب.  في الحقيقة , هذا هو بالفعل ما يحدث حيث أصبح في السوق مستوردون أكثر و المصنّعون بالدّاخل . لكنّ بلا شكّ أنه بالفعل يشغل الموقع المناسب الذي يمكن أن يسيطر على السوق منه .

 المقالة  حازت علي جائزة كينيث ر. ويلسون  لأفضل سيرة ذاتية في 1993 .

The above article won the Kenneth R. Wilson award for best profile in 1993.

Previous page: Archives  Next page: photogallery